
تدعو دول البريكس إلى إطار عالمي للحوكمة الذكاء الاصطناعي بقيادة الأمم المتحدة، وتعزيز التنمية الشاملة، والسيادة على البيانات، والإنصاف التكنولوجي، لدعم التنمية الاقتصادية الرقمية وإدارة المخاطر في دول الجنوب العالمي.

اختتمت الدورة الحادية عشرة للمعرض الدولي للاختراعات بنجاح، حيث فاز أكثر من 1400 مشروع، وعرضت أحدث الإنجازات في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة، مما عزز التبادل والتعاون الدولي في الابتكار التكنولوجي

شركاء البريكس يجلبون فوائد اقتصادية كبيرة لماليزيا، حيث بلغت الاستثمارات من دول البريكس 8.54 مليار رينغيت في الربع الأول

في عام 2024، تجاوزت قدرة الطاقة الجديدة في الصين 1.4 مليار كيلوواط، متجاوزة طاقة الفحم لتصبح أكبر مصدر للطاقة. طاقة الرياح والطاقة الشمسية تتصدر العالم، حيث تشكل 18٪ من إنتاج الكهرباء.

قطار شينكانسن الياباني سيتجه إلى السوق الهندية، مع افتتاح خط قطار مومباي-أحمد آباد السريع في عام 2030. تعزيز التعاون بين اليابان والهند في مجالات أشباه الموصلات والقطارات فائقة السرعة، لمواجهة ضغوط التعريفات الجمركية الأمريكية.

ستقام الدورة الخامسة والعشرون للمعرض الصيني الدولي للتجارة والاستثمار في سبتمبر بمدينة شيامن، حيث تركز على ثلاثة محاور رئيسية: الاستثمار في الصين، والاستثمار الصيني، والاستثمار الدولي، مع أكثر من 70 نشاطًا متخصصًا و100 عرض تقديمي، لعرض فرص الاستثمار العالمية الجديدة.

سيبدأ معرض هانغتشو العالمي للتجارة الرقمية 2025 في 25 سبتمبر، مع الإمارات وإندونيسيا كضيفي الشرف. جرب أحدث التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، واستكشف اتجاهات التجارة الرقمية المستقبلية، لا تفوت هذا الحدث الرقمي الوطني!

افتتاح منتدى التعاون الاقتصادي والتجاري لدول البريكس 2025 ومؤتمر تطوير الشركات للخروج إلى الخارج في هانغتشو بحفل مهيب. حيث اجتمع أكثر من أربعين ممثلاً حكومياً من دول مبادرة الحزام والطريق ودول البريكس، بالإضافة إلى مسؤولي المنظمات الدولية، والاقتصاديين الدوليين، ورجال الأعمال البارزين، والخبراء الأكاديميين. يركز المؤتمر، الذي يحمل عنوان "تعميق التعاون الاقتصادي والتجاري، ورسم خريطة مشتركة للخروج إلى الخارج"، على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين دول البريكس إلى مستويات أعلى، بدعم من جمعية رؤساء آسيا والمحيط الهادئ، وتنظيم الاتحاد الاقتصادي للمؤسسات التجارية المساهمة الصينية، ولجنة منتدى التعاون الاقتصادي والتجاري لدول البريكس.

البرازيل تطلق "خطة السيادة" للتعامل مع التعريفات الأمريكية: توفير قروض للشركات، وإعادة ضريبة الصادرات، وضمان التوظيف، وتعزيز التعاون التجاري متعدد الأطراف، والحفاظ على الاستقلال الاقتصادي.

البرازيل تواجه صدمة الرسوم الجمركية الأمريكية بنسبة 50٪: إجراءات إغاثة، وتنويع الأسواق، وحماية صادرات الزراعة والصناعة، وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.

كيف يمكن لشركات التجارة الخارجية مواجهة التغيرات في بيئة التجارة الخارجية؟ إتقان استراتيجيات التكيف والتغيير، واستكشاف أسواق دولية متنوعة، وتعزيز القدرة التنافسية والمرونة، وتحقيق تنمية عالية الجودة.

البرازيل تقود تطور التجارة والاقتصاد في أمريكا اللاتينية، مع استمرار تعميق التجارة الصينية البرازيلية. اكتشف مزايا البرازيل كأكبر دولة تجارية في أمريكا الجنوبية، وخطة توسيع ميناء سانتوس، وفرص التعاون الثنائي الجديدة.